
باسمه تعالی
خبر ارتحال العالم المُتّقی سَماحة آیة الله العظمی الحاج السید عباس المُدرسی الیزدی قد أدّی إلی الأسف و الأسی.
هذا العالم الربانی الذی استفاد من رُکام علم المراجع العظام نظیر السید الحکیم، السید الخوئی، السید الشاهرودی و المیرزا هاشم الآملی رحمهم الله تعالی، أنفق عمره الزاخِر بالبرکة فی سبیل نشر المعارف الدینیة و تربیة الطلاب و الفضلاء الناجحین و تألیف الکتب القَیِّمة.
أنا أُعَزّی حضرة صاحب الزمان علیه السلام، الحوزات العلمیة و أُسرَة هذا المرجع العالی فی هذه المَأساة المُؤلِمة و أسأل الله سُمُوّ دَرَجاته.