
خطاب سماحة آیة الله العظمی العلوی الگرگانی مدّ ظلّه تِلو مُصاب قندوز الإرهابی فی أفغانستان
قال الله تعالی : و ما نقموا منهم إلّا أن یؤمنوا بالله العزیز الحمید.
إنّ الجریمة البَشِعة التی صدرت من العصابات التکفیریة المعاندة، المؤدّیة إلی تلطیخ عدد کثیر من المصلّین المظلومین و الشیعة الأبریاء بالتراب و الدم فی أفغانستان، قد آلَمَت أفئدة الأحرار.
مادام أنّ المجتمع الدولیّ لا یسعی إلی الکفاح ضدّ الجماعات التکفیریة و یَخرَس قبال هذه الجرائم و یقف بعیدا و یقوم بتقویة هذه الأفکار أحیانا، لا تکون هذه الجرائم مستبعَدا قطعا.
أنا ضمن التعاطف مع بقایا هذه الجریمة فی قندوز و مؤاساتهم و تمنّی الأجر الوافر لشهداء هذه العملیة الإرهابیة، أطلب من البلاد الإسلامیة و المجتمع الدولیّ أن یُزیلوا أرضیّة هذه الجرائم علی نحو جَذریّ.
من الضروریّ فی بلد أفغانستان المظلوم أنّ دولة شاملة ممثِّلة لکلّ الشرائح تستقرّ فیه و تنتدب بتصویتهم المباشر و تستولی علی السُلطة و تبذل مجهودا لإقرار الأمان و السکینة و التطویر بالتعاون مع جمیع الطوائف و الشعب.
نرجو أنَّ الله تعالی یحصّل الفرج الحقیقیّ لِمستضعفی العالم.